كتبت: روان مصطفى إسماعيل
عالم بلا خيال كروح تهيم بحثا عن جسد، تستكين به، كطفل يفقد التعبير حتى ولو بالصراخ والعويل، لا تنفعنا حياة الواقعيه، ولاسيما وقع احداثنا اليومية البالية، نستغرق في الخيال فكرًا، عساه الملاذ الأول والأخير، فما خلقنا مسلمين سواعد فكرنا لواقعنا، بل خلقنا من طين الخيال.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري