كتبت: فاطمة محمد أحمد
ولنا فيك يا إله الكون ظن جميل فكم من مرار مررنا بها، وبك وإليك المؤى والمستقر، وفي ظل غياٍب لك يناجي الفؤاد وكم من مٍُر عبرنا خلال الؤامِ وإتلفت به عجائب الأقدارِ، أنت الذي تجيب من يدعوك ينادي والمستغيث حيال الذكر أو قبل الرجاءِ، ولا يضيع عندك من عمل وإن حال قرابة الذرة أو ما شابه.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري