كتبت: أسماء جمال الدين
وقفت وحدها وسط العاصفة، تسيطر عليها دوامات الأفكار اللامتناهية، وكأنها لم تقف وسط عاصفة، بل بداخلها عواصف حيرة، وعذاب، وتوهة في غيوم السحاب، وكأن عاصفة الثلج الخارجية، أصبحت ككتلة نارية حولها تحرق روحها التائهة.

كتبت: أسماء جمال الدين
وقفت وحدها وسط العاصفة، تسيطر عليها دوامات الأفكار اللامتناهية، وكأنها لم تقف وسط عاصفة، بل بداخلها عواصف حيرة، وعذاب، وتوهة في غيوم السحاب، وكأن عاصفة الثلج الخارجية، أصبحت ككتلة نارية حولها تحرق روحها التائهة.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري