كتبت: زينب إبراهيم
الإبتئاس أصبح هيئتي بعد فِراق ضي العيون، ففي شروق الشمس وهي ساطعة علىٰ البحر أتذكرُ ذلك اليوم، وتسيلُ دموعي، ويحتل الجزع عالمي؛ لأنّ عيني تبوح بِكل إشتياقي لِمن رحل عني، وصار الحزنُ، والشوق دائي.

كتبت: زينب إبراهيم
الإبتئاس أصبح هيئتي بعد فِراق ضي العيون، ففي شروق الشمس وهي ساطعة علىٰ البحر أتذكرُ ذلك اليوم، وتسيلُ دموعي، ويحتل الجزع عالمي؛ لأنّ عيني تبوح بِكل إشتياقي لِمن رحل عني، وصار الحزنُ، والشوق دائي.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري