كتبت: يوستينا مجدي عياد
كانت الزهور بكل أركان المنزل.
تتلألأ الألوان بنافذة غرفتي.
أشجارًا تلوح بالثِمار.
كنتُ أتأمل بالكون وروعته.
أبتسمتُ تلقائيًا لرؤية السماء التي تمتلئ بالطير الذي يغمره الحرية والإنطلاق، وإصرارهم علي رسم مدي الحب لديهم.
ورودًا كألوان الطيف، تُشعرني بالحياة.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري