كتبت: أروى رأفت نوار.
كان يوم مولدك منذ يومان، أتذكره جيدََا.
وأتذكر كذلك أني أستيقظت في ذلك اليوم ولم أبالي أو أهتم بيوم ولادتك أيها التافه!
أعتقد أني في طريقي إلى التعافي من لعنتك، لأول مرة منذ سنوات كثيرة لا أهتم بحدث مهم أو مناسبة كانت جميلة كهذه.
ليتك لم تولد حقََا، يا ليتك.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري