كتبت: يوستينا مجدي عياد.
أردت أن أواجه نفسي بعدم حبه ليّ.
رأيت نفسي تتذلل له.
سمحت بذلك لكي يصمت صوت الندم الذي بداخلي.
صوت يزعجني طوال الطريق بأن السبب في بعدنا هو أنا.
تمنيت أن لا يموت قلبي بعد هذا.
عودت بمحاولة مرة أخري.

كتبت: يوستينا مجدي عياد.
أردت أن أواجه نفسي بعدم حبه ليّ.
رأيت نفسي تتذلل له.
سمحت بذلك لكي يصمت صوت الندم الذي بداخلي.
صوت يزعجني طوال الطريق بأن السبب في بعدنا هو أنا.
تمنيت أن لا يموت قلبي بعد هذا.
عودت بمحاولة مرة أخري.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري