كتبت: مديحة عثمان.
أتذكر تلك الأيام الماضية؟ حقًا تتذكر! لا أظنُكَ تتذكر، أفعالك يا عزيزي تدلُ على كل شيء، لن أُعاتبكَ لا تقلق، لن أتحدث فيما مضى، إن كنت سعيدًا هكذا، فليكن، لكن لا تعُد مرةً أخرى، هذه المُقابلة الأخيرة بيننا، إما أن تضع حدًا لكل هذا الهرج، أو تذهب بعيدًا، لن أقبل المساومة، لن أرضى بالحلول الوسط، أودُ حلًا رادعًا لكل الأمور، ألا استحق منك هذا؟






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري