كتبت: أروى رأفت نوار.
اليوم فقط
انحرفتُ في طريقي عن بيت جدتي، لم تقدر قدماي على المرور من أمامه، كنتُ أرغب أن أخون قدماي حتى أنسى، ولكن لم تخونني الذاكرة والدموع، فبكيتُ رغمًا عني على قسوة وبرودة ذلك المنزل، وهو خالي من دفء وصوت جدتي، كان مليئ بالحيوية، بالاجتماعات الأسبوعية الدافئة الصاخبة، أصوات الضحكات تتعالى، منزلها فقط الوحيد الذي لم يخلو من الأحبة ليوم واحد.
اليوم أصبح باردًا، هجره الجميع بهجران فقيدة قلبي، وإن أتاني العالم بأسره باعتذارات لفقداني لها، ما نسيتُ وما تعافيتُ من رحيلها.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري