كتبت: مايسة أحمد.
يعرف الليل بالهدوء، ولكنهم لا يعلمون أنه حين يأتي، أَصرخ آلاف الصرخات، وأصعب مراحل الحزن هو الكتمان؛ إنه أشبه بنزيف داخلي، أقتل به نفسي يوميا؛ حزنا عليها. تتراكم أحزاني واحدة تلو الأخرى، حتى وصلت لمرحلة أني لا أستطيع التنفس، ولكن ماذا أفعل؟
لا أحب مشاركة أحد كتماني ؛ لأني أشعر بأني ثقيلة عليه، ولهذا أفضل البقاء والإنهيار وحدي في غرفتي المظلمة وعلى وسادتي المليئة بالبكاء.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي