كتبت: مايسة أحمد.
يعرف الليل بالهدوء، ولكنهم لا يعلمون أنه حين يأتي، أَصرخ آلاف الصرخات، وأصعب مراحل الحزن هو الكتمان؛ إنه أشبه بنزيف داخلي، أقتل به نفسي يوميا؛ حزنا عليها. تتراكم أحزاني واحدة تلو الأخرى، حتى وصلت لمرحلة أني لا أستطيع التنفس، ولكن ماذا أفعل؟
لا أحب مشاركة أحد كتماني ؛ لأني أشعر بأني ثقيلة عليه، ولهذا أفضل البقاء والإنهيار وحدي في غرفتي المظلمة وعلى وسادتي المليئة بالبكاء.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري