كتبت: حنان أشرف نجلة.
لطريقًا لا علم لى بخباياه، ولا أدرى بما يخفيه لي بعد، لكنى أدرك جيدًا بأن عوض ربى جميل، وبأن لا سوء فيه، لربما أُعاني قليلًا في رحلتي؛ لكنى أدرك بأن تعبي لحُلمي جميل، وهكذا أكتفى بإدراكِ.

كتبت: حنان أشرف نجلة.
لطريقًا لا علم لى بخباياه، ولا أدرى بما يخفيه لي بعد، لكنى أدرك جيدًا بأن عوض ربى جميل، وبأن لا سوء فيه، لربما أُعاني قليلًا في رحلتي؛ لكنى أدرك بأن تعبي لحُلمي جميل، وهكذا أكتفى بإدراكِ.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري