كتبت: أسماء جمال الدين.
أخذني زحام الأفكار إلى متاهة لا خروج منها، فوجدت نفسي أتآكل عذابًا، كما يتآكل الحديد من الصدأ، فحاصرني العذاب من كل الجوانب، ولم أجد مخرج من عنق الجراح.

كتبت: أسماء جمال الدين.
أخذني زحام الأفكار إلى متاهة لا خروج منها، فوجدت نفسي أتآكل عذابًا، كما يتآكل الحديد من الصدأ، فحاصرني العذاب من كل الجوانب، ولم أجد مخرج من عنق الجراح.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري