كتبت: فاطمة محمد أحمد.
روّح عن نفسك دائمًا بزكرى ثبات أمام دروب الحياة، فإمضي حيثما تشاء ولا تُعقد من قدراتك أو هِمِمُك؛ فأنت لها كطائر يلوح بِجناحيه ها قد زال الظلام وعميت على أنفس بإبطال الحقد والغل، فقد إستردت عافيتي من جديد .

كتبت: فاطمة محمد أحمد.
روّح عن نفسك دائمًا بزكرى ثبات أمام دروب الحياة، فإمضي حيثما تشاء ولا تُعقد من قدراتك أو هِمِمُك؛ فأنت لها كطائر يلوح بِجناحيه ها قد زال الظلام وعميت على أنفس بإبطال الحقد والغل، فقد إستردت عافيتي من جديد .
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري