كتبت: دعاء مدحت
لستم مُدركين حجم المعاناه، التي تجولُ في خاطري تلك هيٰ تكمن في أعماق قلبى ليِتُفتت خيبات زلاتها، لست أدري أسليمًا أنا أم أعتادُ الفؤاد لطعناتة لتصبح المبالاه عنوانهِ ربما سأصل لمرحله لاشعور منشدة إذائي فقط أنتظرُ لتروا حصادَ أفعالكم.

كتبت: دعاء مدحت
لستم مُدركين حجم المعاناه، التي تجولُ في خاطري تلك هيٰ تكمن في أعماق قلبى ليِتُفتت خيبات زلاتها، لست أدري أسليمًا أنا أم أعتادُ الفؤاد لطعناتة لتصبح المبالاه عنوانهِ ربما سأصل لمرحله لاشعور منشدة إذائي فقط أنتظرُ لتروا حصادَ أفعالكم.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري