كتبت: همت أحمد حسن.
هي جميلةٍ بتلك الإبتسامة التي تجمل وجهها عندما تبتسمُ، أريدها أن تظلّ مبتسمهة دائمًا، لا أريدُ أن أرىٰ دموعها ولا أريدها حزينة، بل أريدها سعيدةٌ في حياتها القادمة والحاضرة أنني أحبها جدًا بإبتسامتها الجميلة.

كتبت: همت أحمد حسن.
هي جميلةٍ بتلك الإبتسامة التي تجمل وجهها عندما تبتسمُ، أريدها أن تظلّ مبتسمهة دائمًا، لا أريدُ أن أرىٰ دموعها ولا أريدها حزينة، بل أريدها سعيدةٌ في حياتها القادمة والحاضرة أنني أحبها جدًا بإبتسامتها الجميلة.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري