كتبت: هاجر منصور.
أتمنىٰ أَنْ ينالُ قلبِي الطمأنينة والسكينةَ هذه المرة، وأن أسعدَ في حياتي؛ فأنا أشتاقُ إلىٰ راحة البال والسَّلاَم الداخلي ولا أريدُ سوىٰ أن يجبرَ اللّه بِخاطري.

كتبت: هاجر منصور.
أتمنىٰ أَنْ ينالُ قلبِي الطمأنينة والسكينةَ هذه المرة، وأن أسعدَ في حياتي؛ فأنا أشتاقُ إلىٰ راحة البال والسَّلاَم الداخلي ولا أريدُ سوىٰ أن يجبرَ اللّه بِخاطري.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري