كتبت:سهيلة مصطفى إسماعيل
كُلما تراكمت عليّ الصِعاب، وحالت بيني وبين السعادة الظروف، وأنفطر فؤداي بُكاًء؛ كلما ذهبتُ إلىٰ عالمي الخاص، والمليئ بالأسرارِ والسرور، أنه عالم تختفي فيه ضغينةُ البشر، وتنكتم به أصواتُ ذاك اللعين، عالم تملأه الطمأنينة والسكينة، ملاذ آمن يُشبع قلبي من الراحة ما يكفي، ويداوي ما بِه من جراح، أجدُ فيه من يسمعُني بلا كلل، تهدأُ فيه كل جوارحي وتنتظمُ فيه أنفاسي، وأجدني أغرقُ في بحر الرضا غرقًا. فكيف الضجر وانا في حضرة اللّه عزّ وجل؟






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري