كتبت: سناء محمد.
أرىٰ في الغروب مهجةُ قلبي، وأُنس وحشتي، وشفاءُ روحي، أرىٰ ما خلفُ المرئي، ألوانً لم أرىٰ مثلهَا مِن قبلُ، أستنشقُ رائحة الحياة، وأغوصُ في تدبر الكونُ الشاهق، وروعةُ الإبداع فيه، وأتجرعُ الذكريات بسعادةٍ وببطء، حتىٰ أشعرُ بكل تفاصيلهَا، أرىٰ الكفاحُ والمثابرة، والتفكرُ، في الواقع أنا أرىٰ روحي مِن الداخل، أرىٰ نجوم الأرض ومصابيحُ السماء، مشهدً يمتعُ ناظزيكَ، ويجعلكَ تُدركَ أنّ التميز والإبداع يكمُنان في داخلنَا جميعًا، ومهما أشتدتّ المصائبُ عليكَ سيفرجهَا اللّه فقطّ إصبر.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري