كتبت: نيرة باسم
سأفتحُ له قلبي وأرية كيف أماته؟ وجعله عبارة عن فتتاتُ، فإذا أستطاعَ أن يعيد ترميمه كما كان، لكن دون أن يُؤذَى منه؛ حينها سأُرضِي كبريائي، وأفكرُ في العودة له؛ أما غير ذلك فبعد الشمس، والقمر، والكواكب أقربُ له من أن يحصل على هذا الوتين مجددًا.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري