كتبت: مريم خليل.
أضحت حياتي في ذاك النصف المميتُ، معلقة هنا بين السماء والأرض، ألتفُ حول ذكرياتي لأنصدم بواقعي الذي كنتُ أخفيه، كنتُ أشعر بأني شخصً عابر لا يحوي هم شيءً وأكتشفتُ العكس، حملتني الصخور الي ذلك القاع المظلم، وها أنا عالقة فيه .

كتبت: مريم خليل.
أضحت حياتي في ذاك النصف المميتُ، معلقة هنا بين السماء والأرض، ألتفُ حول ذكرياتي لأنصدم بواقعي الذي كنتُ أخفيه، كنتُ أشعر بأني شخصً عابر لا يحوي هم شيءً وأكتشفتُ العكس، حملتني الصخور الي ذلك القاع المظلم، وها أنا عالقة فيه .
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري