كتبت: أسماء حكيم.
لا أحد يعرف كم عانيتُ، كم إرتفعت شهقاتي حَد السماء ولم يسمع أحد، كم كان صَوت البّكاء عاليًا بِداخلي ولم يتبيَّن أحد شيئ، كم كُنتُ قوية لإخفاء الحُزن جيدًا، كيف مر الوقتُ بي وأنا علي هذا الحَال؟ لستُ أدري، كُل ما أعرفهُ أنني ظلمتُ نفسي، وذنبي لا يُغتفَر.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري