كتبت: سلمى المدثر
تتنهد وتأخُذ نفسٌ عميق، تَطرد فيه تِلك الأفكار المُزعجة
ل رُبما تستريح، وتقول وماذا بعد؟!
ذلك السؤال الذي يترددُ كثيرًا، ماذا بعد؟!
سوف نُكمل الطريق رغمًا عن كل شيء، لن نيأس، ولن نستسلم، سَنتجاوز تلك المِحنة كما تجَاوزنا غيرها من قبل، ورغم تعدد الانكسارات ما زِلنا نُحاول، ونُحاول مرة أُخرى، ف نحن الذين ننهار ونُرمم جرحنا وحدنا، ونُذكر أنفُسنا دائمًا: لقد تجاوزنا الأصعب ولن نُهزم هذه المره أيضًا.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري