كتبت: هاجر عماد الدين.
غدونا حُطام وتناثر رماد البركان فى كل شِلو من أشلائنا وترك أثر فى قلوبنا نتذكره دائمًا كلما إختلينا بأنفسنا ونشاهده أمامنا ونرويه مثل سيناريو لفيلم مضي شاهدنها بل وعايشناه وأصتدمت أحداثه بنا وبعقولنا
لكن يبقي المغزي من الفيلم دائمًا يبقي مشهد عالق فى
أذهاننا لا نستطيع إخراجه من عقولنا نحاول أن لا يجعله يؤثر علينا أَبَدًا نتعلم منه ونأخذ منه عِظه كي لا تتكرر هذه الكسرة في نفوسنا مرة اخري






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري