كتبت؛ نيرة باسم
صعبةٌ هي في حروفها البحتة العربية، لكن عندما تفهم المغزى وراءها تجدها تُعزف كسينفونية عذبة، لاتمل من سماعها، أحب البحر في بحور نثرها، وشعرها، وأيضًا الخوض بقلب محّمل بحب المعرفة، والإطلاع داخل معاجمها؛ لمعرفة كلمات جديدة ذات وقع شجيّ على أذني، وقلبي، العودة بالزمن، والتدرج تدريجيًا؛ لمعرفة أصل الأدب، والأدباء، ومعرفة كل مايتعلق بالحروف المدونة لهم على أوراقنا اليوم، تبقى هي الأقرب، والأحب لنفسي، فهي العروس التي تُزين أمتنا،هي لغة الضاد.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري