كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
أطل النوى كيفما شئت، وباعد بين قلبي كما عهدت البُعد،لكن لا تتركني بين جميع أصواتك من ضحك،وهمهمات،كلمات،دُعابات،حتى يصبح العمر مُر، أراك في سماء ذلك المكان المعهود، وكأن الدنيا سائرها تستمر وفي هذه البقعه من الأرض وتحديداً في قلبي،تنعاد المواقف وتسترسل عقلي إلى لحظات الوِداد،فإن شئت الرحيل إرحل بذكراك،لا تتركني أكمل عمري عالق في بقايا رائحتك،طعامك المُفضل،وكل ما تفوه به لسانك وما خطر ببالك.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري