كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
أطل النوى كيفما شئت، وباعد بين قلبي كما عهدت البُعد،لكن لا تتركني بين جميع أصواتك من ضحك،وهمهمات،كلمات،دُعابات،حتى يصبح العمر مُر، أراك في سماء ذلك المكان المعهود، وكأن الدنيا سائرها تستمر وفي هذه البقعه من الأرض وتحديداً في قلبي،تنعاد المواقف وتسترسل عقلي إلى لحظات الوِداد،فإن شئت الرحيل إرحل بذكراك،لا تتركني أكمل عمري عالق في بقايا رائحتك،طعامك المُفضل،وكل ما تفوه به لسانك وما خطر ببالك.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي