كتبت: رحمة رضا.
عن عينيك فى ودعنا الٱخير كنت أراقبهم جيدًا، و أسألهم هل هذا الذي أحبتته، عيناي غارقة فى غِيابُك ، أنتظر مرسالك ، ساعي البريد كان يخبرني ويشرح لي يوميًا أنك لم تُرسل لي أية رسالة، كنتُ أرفض وجود غيرك و الٱن أنتَ ترفض وجودي، كنتُ أخشي الألم ولكن الآن أصبحتُ مُعتادة على غِصاتِ القلب الحادة .
كنت أحلم أن نصل لسن الستين معًا، أحلم بأن أهديك الورد، وأن نتشارك كوبًا من الشاي و نعناعًا من زرع يدي و كعكة وسترة مطرزة بالحب، أعلم أننا افترقنا ولكن كنت أريد أن أقصص عليك بعض القصص التي كنتُ تَمِدُحها كثيراً، ولكن لا تخف الليالي كانت دواء لي .






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري