كتبت: أسماء جمال الدين.
كانت تعيش بنقاء الطفولة وسط عالم يمتلئ بالشرور، فأنتهك براء تها قلوب مستئذبة، حتى جفت براءتها وأصبحت كالفيافي اليابسة، فأصبح يحاصرها دجى الشرور وضباب القلوب الحالكة.

كتبت: أسماء جمال الدين.
كانت تعيش بنقاء الطفولة وسط عالم يمتلئ بالشرور، فأنتهك براء تها قلوب مستئذبة، حتى جفت براءتها وأصبحت كالفيافي اليابسة، فأصبح يحاصرها دجى الشرور وضباب القلوب الحالكة.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري