كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
وما أخفيه عكس ما يظهر للآخرين، ما أخفيه هى فتاة تقف خلف القضبان، لا تستطيع أن تأخذ أي قرار دون إشراف السجان، السجان هو ذلك الشخص الذي سلمته مفاتيح حياتي؛ لكي يحافظ عليها من الضياع، ولكنه أضاعني وأغلق عليّ الأبواب بنفس المفاتيح التي أعطيته إياها، ولكنه كان خطأي من البداية، وسأدفع ثمن ذلك الخطأ، وأكمل كسجينةٍ بين الأقفاص، ولكنها ستكون مؤقتة وسأعود مجددًا؛ من أجل الانتقام.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري