كتبت: خلود محمد
كنت أجلِس في الحديقة، أبتسمُ لطفلٍ صغير؛ قد سمعتُ يومًا أن الابتسامة تُسحر الأطفال، لكن لم أكن أعلمُ أني سأسحِرُ طفلًا كبيرًا، واجلِسُ الآن أنا وطفلي معًا تُسحرنا نظراته.

كتبت: خلود محمد
كنت أجلِس في الحديقة، أبتسمُ لطفلٍ صغير؛ قد سمعتُ يومًا أن الابتسامة تُسحر الأطفال، لكن لم أكن أعلمُ أني سأسحِرُ طفلًا كبيرًا، واجلِسُ الآن أنا وطفلي معًا تُسحرنا نظراته.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري