كتبت: مريم نور.
الأمر أشبه بالوقوف في منتصف غرفة مستديرة مظلمة، لا يوجد بها زاوية تخبئك؛ فكل الجوانب مخيفة لا أمان بها، وإذا حاولت الاستناد؛ تجد كل الحوائط تبغض يدك و لا تتحملها؛ حتى تصل بك النهاية إلى الوقوف مكانك لا شئ يتحرك بك سوى دموعك المنهمرة.

كتبت: مريم نور.
الأمر أشبه بالوقوف في منتصف غرفة مستديرة مظلمة، لا يوجد بها زاوية تخبئك؛ فكل الجوانب مخيفة لا أمان بها، وإذا حاولت الاستناد؛ تجد كل الحوائط تبغض يدك و لا تتحملها؛ حتى تصل بك النهاية إلى الوقوف مكانك لا شئ يتحرك بك سوى دموعك المنهمرة.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي