كتبت: مريم نور.
الأمر أشبه بالوقوف في منتصف غرفة مستديرة مظلمة، لا يوجد بها زاوية تخبئك؛ فكل الجوانب مخيفة لا أمان بها، وإذا حاولت الاستناد؛ تجد كل الحوائط تبغض يدك و لا تتحملها؛ حتى تصل بك النهاية إلى الوقوف مكانك لا شئ يتحرك بك سوى دموعك المنهمرة.

كتبت: مريم نور.
الأمر أشبه بالوقوف في منتصف غرفة مستديرة مظلمة، لا يوجد بها زاوية تخبئك؛ فكل الجوانب مخيفة لا أمان بها، وإذا حاولت الاستناد؛ تجد كل الحوائط تبغض يدك و لا تتحملها؛ حتى تصل بك النهاية إلى الوقوف مكانك لا شئ يتحرك بك سوى دموعك المنهمرة.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري