كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
جلستُ في تلك الحديقه مع أعز ما أملك إنها كتابتي التي تسمح لي بكل شئ اكتبه من ألم من حزن من فرح.
لا يستطيع أحد التحدث إليَّ يدركون أنها تأخذني إلى حيث أحب إلى عالمِ ملئ بالأفكار، تأخذني من ضجيج الحياه، والبشر إلى الحب؛ تمر بداخلي وتذهب وهي حامله بين طياتها الكثير من الذكريات وتترك ليِّ السعاده.






المزيد
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي
الحلقة الثالثة عشرة: السؤال الذي لم نعرف إجابت بقلم هاني الميهى
يا ليتني أعود من جديد بقلم سها مراد