كتبت: إيمان عتمان.
طفلته المُدللة أنا وربيع أيامه، في كل صباحٍ ينظر لِوجهي قائلًا:
أخلقتِ من جسدٍ وروحٍ مثلُنا أم لامس قلبِك جناحً ملائكي حتىٰ تكوني هكذا.
ثم يقترب ويقترب حتىٰ يخترق مساحتي الخاصة مُغمضًا عينيهِ ثم يقول:
أضيع الآن هُنا تمامً ولا أستطيع العودة، وبيني وبينك أُريد الضياع دائمًا.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري