غريب الروح.
الكاتبة:مريام النصر
ولا زال السؤال قائمًا: كيف تصبح غريبًا مع من رأى روحك؟
أليس من المفترض أن من يرى الروح، لا ينسى ملامحها؟
لكنّ القرب لا يُلزم البقاء، والوضوح لا يضمن الفهم.
ربما رأوني، لكنهم لم يحتملوا ما رأوه.
فبعض الأرواح تلمع أكثر من اللازم، تُرهق من يحدّق طويلًا.
أو ربما كنّا مرايا، عكست ما يهربون منه في أنفسهم… فكان الهروب منا، هو هروبهم من ذواتهم.
الغرابة لا تنشأ من غياب، بل من حضور بارد، من أعين تعبرنا دون أن تلمح أثرًا، ومن كلمات لا تسكن في القلب.
نغدو غرباء لأنهم قرروا ألّا يتذكّروا، قرروا أن يخلعوا دفء المعرفة، ويرتدوا جليد العابرين.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري