لغة صمتي
بقلم د.عبير عبد المجيد الخبيري
الصمت هو عالمي الواسع،
سلاح عقلي وملجأ تألمي
وراء السكون حكاية
، والسماء تكتب روايتي
يحل الليل بضجيج برد
، لتبوح الأوجاع بداخلي
يثقل اللسان بالكلام،
متأملًا، فتلجأ الحروف لرسائلي
تسكت الكلمات مقيدة،
تعلو الأصوات بمشاعري
تصرخ الحقيقة معلنة،
بأن التجاهل صبر قوتي
لا التفت للقيل والقال،
أنا كالورد في نعومتي
من أراد كسر أغصاني،
أكون كالشوك بأظافري
أنظر للسماء مبتسمة،
لغزل خيوط لسعادتي
أفتح ذراعي للمحبة،
شعاعها أمل وملجئ
أنا الأنثى التي علمت البحر العمق لهجتي
هدوئي هدوء الموج، أسراري كأسراره تسكنني
تتشاجر رياح والعواصف لن تصل يومًا لسواحلي
محصنة برعاية الإله،
فطيبة نهج مدينتي
لا تكون ضعفًا يومًا، بل سر ابتسامتي
فسلام على الدنيا، لن تكون سوى محطتي






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري