“أُشبهها… وهذا يكفيني”
بقلم الكاتبة: دلال أحمد
أمشي بخُطىً متعرجة، وبقلبٍ مضطربٍ يملؤني شعورُ الترقّب نحو الحياة…
إلى أن تمرّ بأذني عبارة: “تُشبهين أمّك”،
فأكتشف أن ملامحها تسكن داخلي أكثر مما تسكن وجهي، وتبدأ خطواتي بالثبات، ويشرع قلبي نحو الطمأنينة، وأُدرك أن قوتها تجري في دمي دون أن أتعلمها… فقط ورثتها حبًّا.
نعم، أُشبه أمي، ليس في الملامح فقط، بل في التفاصيل التي لا يراها أحد…
في دفء صوتي حين أُطمئن من حولي،
وفي حزني الصامت الذي أُخفيه حتى لا أُثقل قلبًا أُحبّه.
أُشبه أمي…
في قوتي التي لا أشرحها، حين أرتّب الفوضى بيدي،
وأُعيد نفسي إلى الحياة كلما شعرت أنها تبتعد.
أُشبهها… وهذا يكفيني
لأشعر أنني بخير.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري