*للكاتبة: رضا رضوان (وتين)*
يتغير الطقس بحالات كثيرة، منها العاصفة، والرعد… لكننا نعلم أن مزاج الإنسان لديه أيضاً تقلبات. عندما نغضب ونصل إلى حد الهسترة، نتمثل كالعاصفة، ونعكر الجو، ويتغير لون سمائنا من الأزرق إلى الرمادي. وعندما نكون سعداء، كأننا في فصل الربيع، ودرجة الحرارة تبقى معتدلة، والهدوء هو السائد.
أيضاً هناك حالات أخرى تجعل منا متشابهين مع حالات الجو. مثلاً، الاكتئاب يجعل أفكارنا تجول كالرعود، مما يجعلنا نخاف منها. لذا يمكن أن نقول إن حالات جو الإنسان تتغير كالرّياح الهوجاء، ولا نعلم متى تتوقف.






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد