كـتبت: مايسة عثمان
أشعـر بفقدانك على حدود النهاية،
أشعـر بسلب ذاتي إلى مالا نهاية،
أفتقدك وأفتقد ذاتي وذكرياتي وأحلامي،
أفتقدك وأبحث عن وجودك بجنون،
أنثر الأشعار على أوراقي في شجون، ليكن الحديث عن هذا الحنين لتلك الأيام وهذا الزمان ما كان حبنا،
أحن إلى هذا المكان الذي جمعنـا،
إلى صدفة باقية، كلما سموت إليها تشبثت بي هيمنة السُهاد؛ لأجد عيناي تبحث عن أسمك فأنثره دون وعي بين مُخططاتي، بين سطور الأوراق،
وأحيانًا يأتيني طيفك في غفوة وهميه من مناماتي، يظل يُطاردني في ظلمة الأحلام، تراقبني كالبريق في الغبار عيناه، سراب لا يمكنني لمسه، فقط اتنفس ضبابه المريب، اتتبع أثره في شوارع مسدودة يضيع طُرقها أسفل قَدماي، لأبدء رحلة البحث عنكَ وعني في نفسي من جديد؛ عل يُقدر لنا أن نجد بعضنا في حنايا الروح ونلتقي.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري