كتبت: آية أحمد أبو القاسم
قال لي : أسمحي لي أن أكون سكر قهوتك
كان رددها قاتل: أشربها بدون سكر
أتسمحين لي بجزء من وقتك
أسمح لك
لكن أي حديث تتكلم عنه
فقط يوجد الكثير أتسمحين لي
وأخذني في طريق ملئ بأجزاء من أحلامي
ظل يتحدث عن كل جزء وكأنني أتكلم عن نفسي
يتكلم والقهوه لم تخلص بعد
ظلت القهوه ساخنه حتي أنتهي من حديثه
لكن داخلي يسأل
كيف تعلم كل ذلك؟
من أين تري داخلي ؟
حقًا سمع الله لِندائي كنت أؤمن أنه يسمع قلبي قبل حديث لساني
يري داخلي وكأنه يعرفني من عُمر مولدي
أنهي حديثه بقول لا تستغربي
فأنا أقرأ كثيرًا فأعلم داخلك وشعورك الآن.






المزيد
صدفة اللقاء:وأمل الرسالة الأخيرة
الإطار الثالث عشر: بقلمي: عبير إبراهيم
الديك الذكي / بقلم /سعاد الصادق