للكاتبة: أسماء أحمد
كان يخاف عليه، يحميه من الضرر يطمح له بمستقبل مشرق وفجأة قُتِلَ الابن و دفن الأب ابنه وقلبه ينفطر على وليده بين أن يدفنه وبين أن يأخذ بالثأر والقصاص ودارت ومرت الأيام كَبُرَ أخواة الشهيد ولقنوا مَن قتلوه درساً لم ولن ينسوه
لأنهم ليس لهم وزن
العزة صامدة ولو تأخر سطوعها باقية لا تنكسر






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي