كتبت: سهيلة مصطفي إسماعيل
خُلِقتُ من ضِلعك، فتمتعتُ بقوتِك وأخذنا ننمو بالحُب والرحمة سويًا؛ حتى نسجنا حياة سويه، لا يشوبها شائبة تارة تضمني، وتارة اضمد جراحك؛ حتى امتزجت أرواحنا، فصِرتَ أنا وصِرتُ أنت، وبنينا حياتنا اللامتناهية .

كتبت: سهيلة مصطفي إسماعيل
خُلِقتُ من ضِلعك، فتمتعتُ بقوتِك وأخذنا ننمو بالحُب والرحمة سويًا؛ حتى نسجنا حياة سويه، لا يشوبها شائبة تارة تضمني، وتارة اضمد جراحك؛ حتى امتزجت أرواحنا، فصِرتَ أنا وصِرتُ أنت، وبنينا حياتنا اللامتناهية .
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري