كتبت: إحسان محمود
باتت نصوصي التي لم تصل إليكَ تؤلم ذاك القلب الذي أحبك، كيف لقلبي العاشق لكَ أن يصبح لا يحتمل رؤيتك أو سماع أخبارك؟ تصل إليَّ نصوصك يوميًا؛ لكن قلبي لم يعد ينبض عند قراءتها، أصبح يشعر بكذب عباراتك هذه، أصبح يفكر بالندبة التي أصابته منك، فقط إرحل بعيدًا كما رحلت وعودك.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي