كتبت: مريم علاء
دُفنت داخل أحلامي التي كنت دائمًا أسعى لها، استنفزت طاقتي حول السعي مادام ليس هناك مقابل، أغلقتُ على نفسي واستسلمت لأفكاري المهزومة، فلم أجد من يعينني، فجأة آتى من يريد مساعدتي، لكن لن يستطيع؛ لأن الأوان قد فات.

كتبت: مريم علاء
دُفنت داخل أحلامي التي كنت دائمًا أسعى لها، استنفزت طاقتي حول السعي مادام ليس هناك مقابل، أغلقتُ على نفسي واستسلمت لأفكاري المهزومة، فلم أجد من يعينني، فجأة آتى من يريد مساعدتي، لكن لن يستطيع؛ لأن الأوان قد فات.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي