كتبت: زينب إبراهيم
المرآة دائمًا ما تُبدي الحقيقة المَكْنُونة، لكنْ تلك المرة هي تُضمر كل شيءٍ تبرز عكسُ الواقع؛ لأنني في مِرآتي أظهر قويةٌ بلا أي ندوبٍ أو رضّ، فهذا ما يظهرُ للآخرين وإلى آخرِ رمقٌ بي لَن أكون وهنةٌ أمامهم مطلقًا بخيرٍ للغاية وما وراءَ المرآة هُناك الكثيرُ والكثير ما تخفيهِ من أسرارٍ وحقائق لا حَصر لها ولا أحدَ يعلم عنها شيءً سوى القوةَ الرَسَخ ومن ينظرُ إليّ يراني في حالةٍ نزه جدًا وبِداخلي الثلم؛ لأن ليسَ كل ما تراهُ هو الحقيقة يا عزيزي، الجميعُ يدعى السعادة وهو حزين؛ لسببٍ غبراء، فهو أنك مَثلهم ترى أنك بخيرٍ وتردد ذلك في نفسِك لتكون هكذا على الدوامِ بنظرتك لِذاتك دائمًا بصورة غانيةٌ.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي