كتبت: فاطمة محمد أحمد
– “وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا”
لن ينسى الله كل مجهود بُذل ولا عمٍل قد صنع وفعل حدث، لن ينسى كل الحزن ولا مسارع الحياة وهي تعتصر صاحب الشقاء والعناء أو كد منحدر أو الهمم، لن ينسى كل ظلم ولا حسد أو حقد وغدر، لن ينسى كل مفاسد السوء ولا شر الأنفس التي إتبعت الهوا فغوت، فإذا كان الله لا ينسى وهو رقيب فكيف نخشى من سواه وهو قد جعل لكل شيء قدر؛ لن ينسى ونحن لن ننسى من ستر.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري