أعياني الكدر ورضختُ للقدر

Img 20230302 Wa0095

كتبت: سلمى سعد

 

لم ألتقِ في وصولي لما أحب إلا قلب قيد الحزن يغلفه ألم المعاناة بلا جدوى، ومن كبد الإصرار الذي أصابني حاولت بقوة تكاد تنتهي على الوصول ولو نطفة من آمال أحلامي، ولكن كان للقدر سطوته الأكبر في التنفيذ، فتراخت يداي مستسلمة له

 

عن المؤلف