كتبت: سارة عماد
أعذرني؛ لإني سامحتُك وجِئتُ على نفسي، ولكن هذا ليس بِيدي، إن قلبي نقي، يُسامح في زمانٍ كُله سواد في سواد، ودنيا تُعلم القسوة، لِماذا أصبحوا البشر قاسيين هكذا؟ لماذا يجرحون الطيبون الذين لا يؤذون أحدًا؟! يجعلونه يؤذي نفسه ويُفكر في الانتحار للتخلص منهم ومن كلامهم، مع أن الطيبون يؤذون أنفسهم ولا يؤذون أحدًا.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري