كتبت: سارة عماد
أعذرني؛ لإني سامحتُك وجِئتُ على نفسي، ولكن هذا ليس بِيدي، إن قلبي نقي، يُسامح في زمانٍ كُله سواد في سواد، ودنيا تُعلم القسوة، لِماذا أصبحوا البشر قاسيين هكذا؟ لماذا يجرحون الطيبون الذين لا يؤذون أحدًا؟! يجعلونه يؤذي نفسه ويُفكر في الانتحار للتخلص منهم ومن كلامهم، مع أن الطيبون يؤذون أنفسهم ولا يؤذون أحدًا.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة