كتبت: علياء زيدان
سنزهرُ من جديد، سنخرجُ من عتمتنا بأنفسنا لا بأحد، سنتنفسُ مجددًا وكأنه الرمق الأول، سينبتُ من ذاك الكسر ورودًا لا تذبل أبدًا، سنعود بقوة وكأنكم لم ترونا من قبل، كلٌ منا جيد بطريقته وسيئ بها أيضًا.
فانون في الدنيا، ولكن للحلم بقية حتى الرمق الأخير، كُنْ ذا أثر فحينما تصيرُ رُفاتًا يبقى ذاك الأثر مهما حييت و حتى عندما يحتضنُ التراب جسدك البارد.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي