كتبت: آيه عبدالله
أعيش حياتي كإنسان طبيعى، ويتعامل معي الناس كإنسان طبيعي، ولكن هم لا يعلمون أنني أعيش في علم آخر غير ذلك الواقع المرير الذي يجبرنا أن نعيش في مشقه لكي نصل إلى ما نريد، ولكن عالمى يوجد به كل ما أريد من سعادة وراحه، ولا يوجد به مجهود أتمنى أن أعيش في عالمي إلى الأبد ولا أريد إزعاج البشر لي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي