كتبت: هاجر تامر.
يراودني البُكاء يومًا بعد يوم كأنه ليس لـهُ سبيل سوا عيناي، أصبحت أذرف العبرات كالودق ولا أعلم لماذا؟ ولكن الذي أعلمـه أن العبرات تهدئ من روعي وتلملم شتات نفسي بعدما خانتها الكلمات، وفـرت منها الحـروف؛ للتعبيـر عن الألم الحادث بها ولا مخلوق يشعر به قط، يرى العالم بأنني أصبحت أشبه سيدنا يعقوب في حزنه على يوسف، وستبيض عيناي من الحزن حتى أكون حرضًا أو أكون من الهالكين.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي